جميل صليبا
100
المعجم الفلسفي
القبلية الموجودة في الادراك الحسي والتفكير . ( ب ) أصل الأنواع de l'origine des especes ) : Probleme ) هل الأنواع الحية ثابتة على حالها لا تتغير ، أم هي متبدلة تنتقل من صورة إلى صورة على التعاقب ؟ ، وإذا صح أنها متبدلة ، فما هي أسباب تبدلها ، وما هي مراحله ؟ ( ج ) أصل الحياة de l'origine de la vie ) : Probleme ) هل الحياة مجرد تفاعل فيزيائي - كيميائي ، أم هي ظاهرة أصيلة دائمة ؟ ، وإذا كانت ظاهرة أصيلة ، فكيف حدثت في الماضي على كوكب كالأرض لم يكن مشتملا على جميع الشروط اللازمة لحدوثها . ( د ) أصل اللغة ( de l'origine du langagc Probleme ) وهي مسألة عويصة : هل تولدت اللغة من وحي إلهي ، أم من غريزة أو وحي طبيعي ، أم هي نتيجة تواطؤ واختراع ، أم نتيجة تطور تاريخي ؟ : ( انظر كتاب رينان : ، origine du langage ) . Renan ( ه ) أصل الشر ( de l'origine du mal Probleme ) وهي أعوص من المسألة السابقة : لما ذا وجد الشر في عالم خلقه إله خيّر كامل . أفلا يتعارض وجود الشر ووجود اللّه ، ألا يبطل كذلك وجود الخير إذا كان اللّه غير موجود . ينتج من هذه المسائل أن لكلمة ( أصل ) معنيين أساسيين ، فهي تطلق أولا على الأصل المطلق ( absolue Origine ) ، الذي تريد الفلسفة الوضعية أن تجتنب البحث فيه ، وهي تطلق ثانيا على معنى إضافي نسبي ، أي على مجموع العوامل التي توضح نشوء الشيء : كالمواد ، أو الأسباب والظروف التي أدت إلى حدوثه . وهذا المعنى الثاني لا يتعارض وشروط البحث العلمي . على أن في هذا المعنى الأخير التباسا ، لأنك إذا بحثت عن الأصل ، ولم تعين البدء الزماني ، انقلب بحثك في التاريخ الواقعي إلى بحث في التاريخ الخيالي المجرد ، كبحث فلاسفة القرن الثامن عشر في « الحالة الطبيعية » التي اعتبروها أصلا للاجتماع الانساني ، دع أن بحثك عن الأصول لا بدّ من أن يتضمن إشارة إلى أصل واحد تفرعت عنه الأشياء ، أو إشارة إلى حالة قديمة لم يكن الشيء المبحوث عن أصله موجودا فيها ، كبحث ( جان جاك روسو ) مثلا عن أصل التفاوت بين الناس . ان العقل العلمي