الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

111

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

حسى وبعضه عقلي ) وهذه ثلاثة أقسام فصار المجموع سبعة أقسام وسيجيء تصريح التفتازاني بذلك هذا كله في نفس وجه التشبيه واما اجزاء وجه التشبيه فأشار إليها بقوله ( والمتعدد الذي يتركب منه ما هو بمنزلة الواحد أيضا اما حسي أو عقلي أو مختلف ) اي بعضه حسي وبعضه عقلي ( لكن لما كان وجه التشبيه هو المجموع المركب دون كل واحد من الاجزاء لم يلتفت إلى تقسيمه ) اي إلى تقسيم المجموع المركب باعتبار اجزائه إلى الأقسام الثلاثة إذ لا غرض لنا يتعلق باجزائه . ( والحسي طرفاه حسيان لا غير يعني ان وجه التشبيه سواء كان بتمامه حسيا ) وذلك إذا كان واحدا أو مركبا ( أو متعددا مختلفا ) اي يكون بعضه حسيا وبعضه عقليا ( لا يكون المشبه والمشبه به فيه الأ حسيين ولا يجوز ان يكون كلاهما أو أحدهما عقليا لامتناع ان يدرك بالحس ) الظاهر اعني الخمسة التي منها السمع والبصر ( من ) الطرف ( غير الحسي شي ) حسي ( يعني ان وجه التشبيه امر مأخوذ من الطرفين ) فهو ( موجود فيهما وكل ما يؤخذ من العقلي ويوجد فيه يجب ان يدرك بالعقل لأبالحس لأن المدرك بالحس لا يكون الأ جسما أو قائما بالجسم ) كالألوان وسأئر الكيفيات الجسمانية . ( و ) وجه التشبيه ( العقلي ) سواء كان بتمامه عقليا أو متعددا مختلفا حسبما مر ( أعم ) من وجه التشبيه الحسي ( يعني يجوز ان يكون طرفاه ) اي طرفا العقلي ( عقليين و ) يجوز ( ان يكونا حسيين وان يكون أحدهما حسيا والآخر عقليا لجواز ان يدرك بالعقل من ) الطرف ( الحسي شيء ) عقلي كما يجوز ان يدرك منه بالحس شيء حسي ( إذ لا امتناع في قيام المعقول بالمحسوس بل كل محسوس فله أوصاف ) متعددة ( بعضها حسي )