محمد ناصر الألباني
85
إرواء الغليل
ثم أخرجه الدارقطني والحاكم والبيهقي والمخلص في " العاشر من حديثه ) ( 209 - 210 ) من طريق صالح بن أبي الأخضر عن الزهري به مثل لفظ أسامة ، وزادوا إلا الحاكم : " فإن أدركهم جلوسا صلى أربعا ) . وفيها عندهم يحيى بن المتوكل الباهلي وهو صدوق يخطئ كما في " التقريب " . وصالح بن أبي الأخضر عن الزهري ضعيف يعتبر به . ومع ذلك فقد صححه الحاكم ووافقه الذهبي ! ! وأخرجه ابن ماجة ( 1121 ) من طريق عمر بن حبيب عن ابن أبي ذئب إن الزهري به إلا أنه قرن مع أبي سلمة سعيد بن المسيب بلفظ : " فليصل " لا " فليضف " كما وقع في الكتاب . وعمر بن حبيب ضعيف كما في ( التقريب ) ، وفي " التلخيص " ( 127 ) : " متروك " ، وهو الأقرب إلى الصواب . ورواه ياسين الزيات عن الزهري عن سعيد وأبي سلمة معا به . وفيه الزيادة المتقدمة . أخرجه الدارقطني ( 167 ) ، وفي رواية له : عن سعيد أو عنه أبي سلمة ، على الشك ، وفي أخرى : عن سعيد وحده . وكذلك رواه الخطيب في تاريخه ( 11 / 257 ) ثم قال الدارقطني : ( ياسين ضعيف " . وقد تابعه عبد الرزاق بن عمر الدمشقي وهو متروك الحديث عن الزهري ، لين في غيره ، والحجاج وهو ابن أرطاة وهو مدلس وقد عنعنه ، وعمر ابن قيس وهو المكي متروك ، وسليمان بن أبي داود الحراني وهو متروك أيضا ، كلهم رووه عن الزهري عن سعيد وحده غير عمر بن قيس فقرن به أبا سلمة ، وليس عندهم الزيادة إلا الحراني .