محمد ناصر الألباني
77
إرواء الغليل
أخرجه البخاري ( 1 / 235 ) . وأما حديث أنس بن مالك فلفظه : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض له الرجل يوم الجمعة ، بعدما ينزل من المنبر ، فيكلمه ثم يدخل في الصلاة " . أخرجه أبو داود ( 1120 ) والنسائي ( 1 / 209 ) والترمذي ( 2 / 394 ) وابن ماجة ( 1117 ) والطيالسي ( 2028 ) وأحمد ( 3 / 213 ) والسياق له عن جرير بن حازم قال : سمعت ثابتا البناني يحدث عن أنس به . قلت : وسنده صحيح ، وقد أعل بما لا يقدح كما بينه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على الترمذي ، ولم يجده في مسند أحمد ، وهو فيه في الموضع الذي أشرنا إليه . وأما حديث عمارة بن رؤيبة فقال في رواية حصين بن عبد الرحمن : ( رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه ، فقال : قبح الله هاتين اليدين ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا ، وأشار بإصبعه المسبحة " . رواه مسلم ( 3 / 13 ) وأبو داود ( 1104 ) . وأما حديث أخت عمرة فقالت : ( أخذت ق والقرآن المجيد من في رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة ، وهو يقرأ بها على المنبر في كل جمعة " . أخرجه مسلم ( 3 / 13 ) . وأما حديث سهل بن سعد فقال : " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم شاهرا يديه قط يدعو على منبره ، ولا على غيره ، ولكن رأيته يقول هكذا وأشار بالسبابة وعقد الوسطى بالإبهام " . أخرجه أبو داود ( 1105 ) بإسناد حسن .