محمد ناصر الألباني

78

إرواء الغليل

وأما حديث سلمة بن الأكوع فقال : " كان بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الحائط كقدر ممر الشاة ) . أخرجه أبو داود ( 1082 ) والشيخان نحوه . وفي الباب عن سهل بن سعد أيضا في صلاته صلى الله عليه وآله وسلم على المنبر وقد تقدم ( 545 ) . 616 - ( حديث : " أنه صلى الله عليه وسلم خطب على سيف أو عصا ، رواه أبو داود ) . حديث . أخرجه أبو داود ( 1096 ) عن شهاب بن خراش حدثني شعيب بن زريق الطائفي قال : جلست إلى رجل له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال له الحكم بن حزن الكلفي فأنشأ يحدثنا قال : " وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فدخلنا عليه فقلنا : يا رسول الله ! زرناك فادع الله لنا بخير فأمر بنا أو أمر لنا بشئ من التمر ، والشأن إذ ذاك دون ، فأقمنا بها أياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام متوكئا على عصا أو قوس ، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيات طيبات مباركات ثم قال : أيها الناس إنكم لن تطيقوا ، أو لن تفعلوا كل ما أمرتم به ، ولكن سددوا وأبشروا " . ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي ( 3 / 206 ) وأحمد ( 4 / 212 ) . قلت : وهذا سند حسن وفي شهاب وشعيب كلام يسير لا ينزل الحديث به عن رتبة الحسن لا سيما وله شاهدان أحدهما عن سعد القرط . أخرجه ابن ماجة والحاكم والبيهقي . والآخر عن عطاء مرسلا . أخرجه الشافعي ( 1 / 62 ) والبيهقي وهو مرسل صحيح . وفي الباب عن جابر أيضا ، وسيأتي في الحديث ( 631 ) .