محمد ناصر الألباني

346

إرواء الغليل

منه " رواه أبو عبيد . ص 206 . ضعيف . أخرجه أبو عبيد في " الأموال " ( 1911 ) عن ابن جريج قال : أخبرني خلاد أن عمرو بن شعيب أخبره : " أن معاوية بن جبل لم يزل ب‍ ( الجند ) إذ بعثه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى اليمن ، حتى مات النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر ، ثم قدم على عمر فرده على ما كان عليه ، فبعث إليه معاوية بثلث صدقة الناس ، فأنكر ذلك عمر وقال : لم أبعثك جابيا ولا آخذ جزية ، ولكن بعثتك لتأخذ من أغنياء الناس فتردها على فقرائهم ، فقال معاذ : ما بعثت إليك بشئ وأنا أجد أحدا يأخذه مني ! فلما كان العام الثاني بعث إليه شطر الصدقة ، فتراجعا بمثل ذلك فلما كان العام الثالث بعث إليه بها كلها ، فراجعه عمر بمثل ما راجعه قبل ذلك ، فقال معاذ : ما وجدت أحدا يأخذ مني شيئا " . قلت : وهذا سند ضعيف ، وله علتان : الأولى : الانقطاع فإن عمرو بن شعيب لم يدرك زمان عمر . الثانية : جهالة خلاد وهو ابنه عطاء بن السمح أو الشيخ بكسر الشين المعجمة وسكون المثناة التحتية ، أورده أبن أبي حاتم ( 1 / 2 / 366 ) برواية ابن جريج وحده ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وأما ابن حبان فأورده في " الثقات " ( 2 / 75 ) برواية ابن جريح وحده أيضا ، وذلك على ما عرف من تساهله في التوثيق عنده . ( تنبيه ) : " الجند " بفتح الجيم والنون بلدة مشهورة باليمن ، وضبط في " الأموال " بضم الجيم وسكون النون ( الجند ) وهو خطأ ظاهر . والله أعلم . 857 - روى أبو عبيد في الأموال عن علي " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تعجل من العباس صدقته سنتين " . ) ص 206 حسن . قال أبو عبيد في " الأموال " ( 1885 ) : وحدثونا عن إسماعيل