محمد ناصر الألباني

347

إرواء الغليل

بن زكريا عن الحجاج بن دينار عن الحكم عن حجية بن عدي عن علي به . وأخرجه أبو داود ( 1624 ) والترمذي ( 1 / 131 ) والدارمي ( 1 / 385 ) وابن ماجة ( 1795 ) وابن الجارود في " المنتقى ، ( 360 ) وابن سعد في ( الطبقات ) ( 4 / 17 ) والدارقطني ( 212 - 213 ) والحاكم ( 3 / 332 ) والبيهقي ( 4 / 111 ) وأحمد ( 1 / 104 ) كلهم عن سعيد بن منصور ثنا إسماعيل بن زكريا به إلا أنه بلفظ : " أن العباس بن عبد المطلب سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، في تعجيل صدقته قبل أن تحل ؟ فرخص له في ذلك ، . وقال ابن الجارود عقبه : " قال يحيى بن معين : إسماعيل بن زكريا الخلقاني ثقة ، والحجاج بن دينار الواسطي ثقة " . وقال الحاكم : " صحيح الإسناد " . ووافقه الذهبي . قلت : الحجاج بن دينار وحجية بن عيسى مختلف فيهما ، وغاية حديثهما أن يكون حسنا ، لكن قد اختلف فيه على الحكم على وجوه كثيرة هذا أحدها . الوجه الثاني : قال الترمذي : حدثنا إسحاق بن منصور عن إسرائيل عن الحجاج بن دينار عن الحكم بن حجل عن حجر ، العدني عن علي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لعمر : " إنا قد أخذنا زكاة العباس عام الأول للعام ) . وقال : " لا أعرف حديث تعجيل الزكاة من حديث إسرائيل إلا من هذا الوجه ، وحديث إسماعيل بن زكريا عن الحجاج عندي أصح من حديث إسرائيل عن الحجاج بن دينار " . ومن هذا الوجه رواه الدارقطني أيضا ( 213 ) . الوجه الثالث : عن حجاج بن أرطأة عن الحكم بن عتيبة قال : " بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عمر على الصدقة ، فأتى العباس يسأله صدقة