محمد ناصر الألباني
337
إرواء الغليل
" كنا نخرج في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، يوم الفطر صاعا من طعام . وقال أبو سعيد : وكان طعامنا الشعير والزبيب والأقط والتمر " . أخرجه البخاري ( 3 / 297 ) . الطريق الثانية : عن داود بن قيس عن عياش بن عبد الله به ولفظه : " كنا نخرج إذ كان فينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) زكاة الفطر عن كل صغير وكبير حر أو مملوك صاعا من طعام أو . . " الحديث مثل حديث مالك عن زيد وزاد في آخره : " فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا معاوية بن أبي سفيان حاجا أو معتمرا . فكلم الناس على المنبر ، فكان فيما كلم به الناس أن قال : إني أرى أن مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر . فأخذ الناس بذلك ، قال أبو سعيد : فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبدا ما عشت " . أخرجه مسلم ( 3 / 69 ) وأبو داود ( 1616 ) والنسائي ( 1 / 247 ، 248 ) وابن ماجة ( 1829 ) وابن الجارود في ( المنتقى ) ( رقم 357 ، 358 ) والطحاوي والدارقطني ( 223 ) والبيهقي ( 3 / 160 ، 165 ) وأحمد ( 3 / 23 ، 98 ) . الطريق الثالثة : عن إسماعيل بن أمية قال : أخبرني عياش بن عبد الله به ولفظه : " كنا فخرج زكاة الفطر ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فينا عن كل صغير . . . " الحديث مثل الذي قبله إلا أنه قال : " ثلاثة أصناف " فلم يذكر الزبيب ولا قال : " صاعا من طعام أو " أخرجه مسلم . الطريق الرابعة : عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذياب عن عياش