محمد ناصر الألباني
338
إرواء الغليل
" كنا نخرج زكاة الفطر من ثلاثة أصناف : الأقط والتمر والشعير " . أخرجه مسلم ( 3 / 70 ) والنسائي ( 1 / 347 ) . الطريق الخامسة : عن ابن عجلان عنه ، ولفظه : " أن معاوية لما جل نصف الصاع من الحنطة عدل صاع من تمر أنكر ذلك أبو سعيد وقال : لا أخرج فيها إلا الذي كنت خرج في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : صاعا من تمر ، أو صاعا من زبيب أو صاعا من شعير أو صاعا من أقط " . أخرجه مسلم وأبو داود ( 1618 ) وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 4 / 37 ) والحميدي في " مسنده " ( 742 ) والبيهقي ( 3 / 172 ) من طرق عنه . وتابعهم سفيان بن عيينة عن ابن عجلان ، لكنه زاد عليهم فيه فقال : " أو صاعا من دقيق " . أخرجه أبو داود ( 1618 ) والنسائي ( 1 / 347 ) والدارقطني ( 223 ، والبيهقي وزاد النسائي في آخره : " ثم شك سفيان فقال : دقيق أو سلت " . وزاد الدارقطني في رواية : " فقال له علي بن المديني وهو معنا : يا أبا محمد ( يعني بن عيينة ) : أحد لا يذكر في هذا " الدقيق " ! قال : بلى هو فيه " . وزاد أبو داود : ( قال حامد ( يعني ابن يحيى وهو شيخه ) : فأنكروا عليه فتركه سفيان " قال أبو داود : " فهذه الزيادة وهم من ابن عيينة " .