محمد ناصر الألباني
336
إرواء الغليل
847 - ( حديث أبي سعيد : " كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صاعا من طعام ، أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب ، أو صاعا من أقط ، متفق عليه . ) ص 203 . صحيح . وهو من رواية عياش بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن أبي سعيد الخدري ، وله عنه طرق : الأولى : عن زيد بن أسلم عن عياض به مع تقديم الجملة الأخيرة منه على ما قبلها ، ودون قوله ( إذ كان فينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ، فإنه لم يرد في هذه الطريق ، وإنما في التي بعدها . أخرجه مالك في " الموطأ " ( 1 / 284 / 53 ) وعنه البخاري ( 3 / 294 - فتح ) ومسلم ( 3 / 69 ) والطحاوي ( 1 / 318 ) والبيهقي ( 3 / 164 ) كلهم عن مالك عن زيد به ، وزاد في " الموطأ " في آخره : " وذلك بصاع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . وتابعه سفيان وهو الثوري عن زيد بن أسلم به ولفظه " كنا نعطيها في زمان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صاعا من طعام . . . " الحديث . أخرجه البخاري ( 3 / 294 ، 297 - 299 ) والنسائي ( 1 / 347 ) والترمذي ( 1 / 131 ) والطحاوي والبيهقي وأحمد ( 3 / 73 ) عن جمع من الثقات عنه به وزاد في آخره هو والبخاري والترمذي : ( فلما جاء معاوية ، وجاءت السمراء قال : " أرى مدا من هذا يعدل مدين " . زاد الترمذي : من تمر . قال : فأخذ الناس بذلك ، قال أبو سعيد : فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه " . ليس عند البخاري " أو صاعا من أقط " ثم قال الترمذي : " هذا حديث حسن صحيح " . وتابعه أيضا أبو عمر وهو حفص بن ميسرة عن زيد به ولفظه :