محمد ناصر الألباني

31

إرواء الغليل

خرج فصلى الظهر والعصر جميعا ثم دخل ، ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعا " . ومن طريق مالك أخرجه مسلم ( 7 / 60 ) وأبو داود ( 1206 ) والنسائي ( 1 / 98 ) والدارمي ( 1 / 356 ) والبيهقي وأحمد ( 5 / 237 ) . وأخرجه مسلم ( 2 / ) وابن ماجة ( 1070 ) وابن أبي شيبة ( 2 / 113 / 1 ) والطيالسي ( 1 / 126 ) وأحمد ( 5 / 229 و 230 و 236 ) من طرق أخرى عن أبي الزبير به . وصرح في بعضها بالتحديث ، وزاد مسلم والطيالسي وأحمد في رواية : ( قلت : ما حمله على ذلك قال : أراد أن لا يحرج أمته " . قلت : وليس في شئ من هذه الطرق عن أبي الزبير ذكر ، لجمع التقديم الوارد في حديث قتيبة ، ولا يضره ذلك لما تقرر أن زيادة الثقة مقبولة ، لا سيما ولم يتفرد به بل تابعه الرملي وإن خالفه في إسناده كما سبق . على أن لهذه الزيادة شاهدا قويا في بعض طرق حديث أنس الآتي بعده . وللحديث شاهد من رواية ابن عباس قال : ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر قال : قلنا بلى ، قال : كان إذا زاغت الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر ، قبل أن يركب ، وإذا لم تزغ له في منزله سار حتى إذا حانت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر ، وإذا حانت المغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء ، وإذا لم تحن في منزله ركب ، حتى إذا حانت العشاء نزل فجمع بينهما " . أخرجه الشافعي ( 1 / 116 ) وأحمد ( 1 / 367 - 368 ) والدارقطني ( 149 ) والبيهقي ( 3 / 163 - 164 ) من طريق حسين بن عبد الله بن عبيد الله ابن عباس عن عكرمة وكريب كلاهما عن ابن عباس . قلت : وحسين هذا ضعيف ، قال الحافظ في " التلخيص " ( ص 130 ) :