محمد ناصر الألباني

28

إرواء الغليل

لصلاة وقد حال الثلج بينه وبين الدخول " . رواه الأثرم ) . ص 136 صحيح . ورواه البيهقي ( 3 / 152 ) من طريق نافع عن ابن عمر أنه قال : " أريح علينا الثلج ، ونحن بأذربيجان ستة أشهر في غزاة ، وكنا نصلي ركعتين ) . قلت : وإسناده صحيح ، كما قال الحافظ في " الدراية " ( 129 ) ، وهو على شرط الشيخين كما نقله الزيلعي ( 2 / 185 ) عن النووي وأقره . وله طريق أخرى ، فقال ثمامة بن شراحيل : " خرجت إلى ابن عمر فقلت : ما صلاة المسافر ؟ فقال : ركعتين ركعتين ، إلا صلاة المغرب ثلاثا ، قلت : أرأيت إن كنا ب‍ ( ذي المجاز ) ؟ قال : وما ( ذي المجاز ) ؟ قال : قلت : مكان نجتمع فيه ، ونبيع فيه ، ونمكث عشرين ليلة . أو خمس عشرة ليلة ، فقال : يا أيها الرجل كنت بأذربيجان - لا أدري قال - أربعة أشهر أو شهرين ، فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين ، ورأيت نبي الله صلى الله عليه وسلم بصر عيني يصليها ركعتين ثم نزع إلي بهذه الآية لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ) " . أخرج أحمد ( 2 / 83 و 154 ) بإسناد حسن ، رجاله كلهم ثقات غير ثمامة هذا فقال الدارقطني " لا بأس به شيخ مقل " وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 1 / 7 ) . فصل في الجمع 578 - ( حديث معاذ : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر يصليها جميعا ، وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا ، ثم سار ، وكان يفعل مثل ذلك في المغرب والعشاء " رواه أبو داود والترمذي وقال حسن غريب ) . ص 136