محمد ناصر الألباني
220
إرواء الغليل
لم يوثقه أحد غير ابن حبان مع قوله فيه " يغرب " فمثله لا يحتج به . والله أعلم . وللحديث شاهد من رواية علي بن يزيد الصدائي عن محمد بن عبيد الله عن أبي الزبير عن جابر رفعه . أخرجه ابن عدي ( ق 281 / 2 ) وقال : " لا أعلم رواه عن محمد بن عبيد الله غير علي بن يزيد ، . قلت : وهذا ضعيف ، والذي قبله وهو العرزمي متروك فلا يعتد بهذا الشاهد . وجملة القول : أن الحديث ضعيف ، ليس في شئ من طرقه ما يمكن أن يعتمد عليه في تقويته ، ولكنه لا يبلغ أن يكون موضوعا كما زعم ابن الجوزي ، وقد رد عليه العلماء المحققون ذلك . وذكر أقوالهم للسيوطي في " اللآلئ المصنوعة " ( 2 / 421 - 425 ) وأطال في ذلك . وانتهى إلى ما قاله الحافظ صلاح الدين العلائي مما خلاصته : " إن الحديث بطرقه يخرج عن أن يكون ضعيفا واهيا ، فضلا عن أن يكون موضوعا " . والله أعلم . 766 - ( روى حرب عن زرارة بن أبي أوفى قال : " عزى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجلا على ولده فقال : آجرك الله ، وأعظم لك الأجر ) ) . ضعيف ، لأن زرارة بن أبي أوفى تابعي ، فالحديث مرسل ، ولا أدري إذا كان السند إليه صحيحا ، فإني لم أقف عليه . وروى ابن أبي شيبة ( 4 / 164 ) عن حسين بن أبي عائشة عن أبي خالد الوالبي . أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عزى رجلا : يرحمه الله ، ويأجرك ) .