محمد ناصر الألباني

221

إرواء الغليل

وهذا مرسل أيضا ، أبو خالد هذا اسمه هرمز يروي عن ابن عباس وغيره . وابن أبي عائشة أورده ابن أبي حاتم ( 1 / 2 / 62 ) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ، وأما ابن حبان فأورده في " الثقات " ( 2 / 59 ) . 767 - ( قوله ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم " متفق عليه ) . ص 178 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 328 - 329 ) ومسلم ( 3 / 40 ) وأبو نعيم في مستخرجه ( 15 / 21 / 1 ) والبيهقي ( 4 / 69 ) عن عبد الله بن عمر قال : " اشتكى سعد بن عبادة شكوى له ، فأتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يعوده مع عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود ، فلما دخل عليه ، وجده في غشية ، فقال : أقد قضى ؟ قالوا : لا يا رسول الله ! فبكى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما رأى القوم بكاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بكوا ، فقال : ألا تسمعون ؟ إن الله لا يعذب . . . " . 768 - ( قالت أم عطية : " أخذ علينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في البيعة أن لا ننوح " ) . ص 179 صحيح . أخرجه البخاري ( 1 / 329 ) ومسلم ( 3 / 46 ) وأبو نعيم في مستخرجه ( 5 / 23 / 2 ) وأبو داود ( 3127 ) والنسائي ( 2 / 184 ) والبيهقي ( 4 / 62 ) وأحمد ( 6 / 408 ) عن أم عطية به وزادوا : " قالت : فما وفت منا امرأة إلا خمس : أم سليم ، وأم العلاء ، وابنة أبي سبرة امرأة معاذ ، أو ابنة أبي سبرة ، وامرأة معاذ ، [ وامرأة أخرى ] " . وفي رواية عنها قالت : " لما نزلت هذه الآية آية النساء ( يبايعنك على أن لا يشركن بالله