محمد ناصر الألباني
219
إرواء الغليل
بثقة " . وحديث عبد الحكيم بن منصور أخرجه تمام وابن الأعرابي ( 37 / 1 ) و 38 / 2 و 191 / 2 ) . وعبد الحكيم متروك ، كذبه ابن معين كما في " التقريب ) . وحديث إسرائيل أخرجه الخطيب ( 11 / 451 ) من طريقين عن أبي بكر الشافعي : حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري حدثنا إبراهيم بن مسلم الخوارزمي ( وفي رواية : الوكيعي ) قال : حضرت وكيعا وعنده أحمد بن حنبل ، وخلف المخرمي ، فذكوا علي بن عاصم ، فقال خلف : إنه غلط في أحاديث ، فقال وكيع : وما هي ؟ قال : حديث محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله قل : قال النبي : ( صلى الله عليه وسلم ) " من عزى مصابا فله مثل أجره " فقال وكيع : حدثنا قيس بن الربيع عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله . قال وكيع : حدثنا إسرائيل بن يونس عن محمد بن سوقة عن إبراهيم عن الأسود عن عبد الله عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قلت : وهذه متابعة قوية إذا صح السند إليها فإن إسرائيل بن يونس ثقة من رجال الشيخين ، وقيس بن الربيع صدوق سئ الحفظ ، وبقية الرجال ثقات معروفون ، إلا الدينوري فهو مترجم في ( تاريخ بغداد ) ( 5 / 432 ) وقال : " حدث أحاديث مستقيمة ، وذكره الدارقطني فقال : صدوق " . وإلا إبراهيم ابن مسلم الخوارزمي فأورده الحافظ في " اللسان " وقال : " يغرب ، قاله ابن حبان " وبقية المتابعات التي ذكرها الخطيب أخرج بعضها تمام والعقيلي وقال : " لم يتابع علي بن عاصم عليه ثقة " . ولذلك قال الحافظ بعد أن ذكرها : ( وليس فيها رواية يمكن التعلق بها إلا طريق إسرائيل ، فقد ذكرها صاحب الكمال من طريق وكيع عنه ، ولم أقف على إسنادها بعد " . قلت : قد وقفنا على إسنادها والحمد لله ، وقد عرفت أن راويها عن وكيع