محمد ناصر الألباني

212

إرواء الغليل

والمتخذين عليها المساجد والسرج ) رواه أبو داود والنسائي ) . ص 177 ضعيف . أخرجه أبو داود ( 3236 ) والنسائي ( 1 / 287 ) والترمذي ( 2 / 136 - طبع شاكر ) وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 4 / 140 ) والحاكم ( 1 / 374 ) والبيهقي ( 4 / 78 ) والطيالسي ( 1 / 171 ) وأحمد ( 1 / 229 ، 287 ، 324 ، 337 ) والبنوي في " حديث علي بن الجعد " ( 7 / 70 / 1 ) والطبراني في " الكبير ) " ( 3 / 174 / 2 ) وأبو عبد الله القطان في ( حديثه ) ( ق 54 / 1 ) من طريق محمد بن جحادة قال : سمعت أبا صالح ( زاد أحمد وغيره : بعد ما كبر ) عن ابن عباس قال : فذكره . وقال الحاكم وتبعه الذهبي : " أبو صالح باذان ، ولم يحتجا به " . قلت : وذلك لضعفه ، وأما الترمذي فقال : ( حديث حسن ، وأبو صالح هذا هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب واسمه باذان ، ويقال : باذام أيضا " . قلت : وقد ضعفه جمهور العلماء ، ولم يوثقه أحد إلا العجلي وحده كما قال الحافظ في " التهذيب " ، بل كذبه إسماعيل أبي خالد والأزدي ، ووصمه بعضهم بالتدليس ، وقال الحافظ في " التقريب " : " ضعيف مدلس " . وكأنه لهذا قال ابن الملقن في " خلاصة البدر المنير " ( ق 59 / 1 ) بعد أن حكى تحسين الترمذي للحديث : " قلت : فيه وقفة لنكتة ذكرتها في الأصل ( يعني البدر المنير ) ، ولم أقف عليه ، لنقف على بيان هذه النكتة ، ولا يبعد أن يعني بها ضعف أبي صالح المذكور ، وبه أعله عبد الحق الأشبيلي في " أحكامه الكبرى " ( 80 / 1 ) فقال : ( وهو عندهم ضعيف جدا ) ومن ذلك تعلم ما في تحسين الترمذي للحديث من تساهل ، وإن تبعه عليه