محمد ناصر الألباني

203

إرواء الغليل

وأما هذا فمثله ، ولقد ألان البيهقي القول فيه ، وإلا فهو أشد ضعفا مما ذكر ، لأن القاسم هذا متروك رماه أحمد بالكذب كما في " التقريب " فمثله لا يشهد له ، ولا يستشهد به . ( تنبيه ) سبق في حديث أبي هريرة من كلام ابن أبي داود أنه " ليس يروي في حديث صحيح أنه ( صلى الله عليه وسلم ) كبر على جنازة أربعا إلا هذا " . وهذا عجب منه ، فقد ثبت التكبير أربعا من حديث جابر أيضا عند البخاري ، وحذيفة بن أسيد عند الطيالسي بسند صحيح كما تقدم برقم ( 726 ) . 753 - ( حديث أبي أمامة في التلقين . رواه أبو بكر عبد العزيز في " الشافي " ) ص 175 . ضعيف . أخرجه الطبراني في " الكبير " عن سعيد بن عبد الله الأودي قال : " شهدت أبا أمامة الباهلي وهو في النزع ، فقال : إذا أنا مت فاصنعوا بي كما أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إذا مات أحد من إخوانكم فسويتم التراب عليه ، فليقم أحدكم على رأس قبره ثم ليقل : يا فلان بن فلان بن فلانة فإنه يسمع ولا يجيب ، ثم يقول : يا فلان بن فلانة ، فإنه يستوي قاعدا ثم يقول : يا فلان بن فلانة فإنه يقول : أرشدنا رحمك الله ، ولكن لا تشعرون ، فليقل : اذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة : أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأنك رضيت بالله ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وبالقرآن إماما ، فان منكرا ونكيرا يأخذ كل واحد منهما بيد صاحبه ويقول : انطلق بنا ما نقعد عند من لقن حجته ، فيكون الله حجيجه دونهما ، قال رجل : يا رسول الله فإن لم يعرف أمه ؟ قال : فينسبه إلى حواء : يا فلان بن حواء " . قال الهيثمي ( 2 / 324 ) : " وفيه من لم أعرفه جماعة " . وأما الحافظ فقال في " التلخيص "