محمد ناصر الألباني

101

إرواء الغليل

إرواء الغليل ج 3 من ص 101 إلى ص 200 فيتتام طلوعها " . وقال البيهقي : " هذا مرسل ، وشاهده عمل المسلمين بذلك ، أو بما يقرب منه مؤخرا عنه ) . قلت : وأقرب منه إلى عمل المسلمين ما في كتاب الأضاحي للحسن بن أحمد البنا من طريق وكيع عن المعلى بن هلال عن الأسود ابن قيس عن جندب ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلى بنا يوم الفطر والشمس على قيد رمحين ، والأضحى على قيد رمح " كما في " التلخيص " ( 144 ) لكن المعلى هذا اتفق النقاد تكذيبه كما قال الحافظ في " التقريب " . وفي الباب عن عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم من رواية يزيد بن خمير الرحبي عنه ، قال : " خرج عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس في يوم عيد فطر أو أضحى ، فأنكر إبطاء الإمام وقال : إنا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح " . رواه البخاري ( 1 / 246 ) تعليقا مجزوما به ، وأبو داود ( 1135 ) وابن ماجة ( 1317 ) والفريابي في " أحكام العيدين " ( ق 128 / 1 ) والحاكم ( 1 / 295 ) وعنه البيهقي ( 3 / 282 ) وقال الحاكم : " صحيح على شرط البخاري ) ووافقه الذهبي ، وقال النوري في ( الخلاصة ) : " إسناده صحيح على شرط مسلم " كما في " نصب الراية " ( 2 / 211 ) وأقره ، وهذا هو الصواب أنه على شرط مسلم وحده ، وإن ابن خمير هذا إنما روى له البخاري تعليقا . ( تنبيه ) أخرج أبو داود والحاكم هذا الحديث من طريق أحمد ، وقد عزاه إليه الحافظ في " الفتح " ( 2 / 380 ) ولم أره في مسنده . والله أعلم . 633 - ( روى الشافعي مرسلا : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى عمرو بن