محمد ناصر الألباني

102

إرواء الغليل

حزم وهو بنجران : أن عجل الأضحى وأخر الفطر وذكر الناس " ) . ص 150 ضعيف جدا . قال الشافعي رحمه الله في " الأم " ( 1 / 205 ) : " أخبرنا إبراهيم قال : حدثني أبو الحويرث أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب . . . الحديث . ومن طريق الشافعي أخرجه البيهقي ( 3 / 282 ) ثم قال : " هذا مرسل ، وقد طلبته في سائر الروايات لكتابه إلى عمرو بن حزم فلم أجده " . قلت : هو مع إرساله ضعيف جدا ، وآفته إبراهيم هذا وهو ابن محمد بن أبي يحيى الأسلمي فإنه متروك كما في " التقريب " . 634 - ( حديث أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار قالوا : ( غم علينا هلال شوال فأصبحنا صياما ، فجاء ركب من آخر النهار ، فشهدوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمر الناس أن يفطروا من يومهم ، وأن يخرجوا لعيدهم من الغد " . رواه الخمسة إلا الترمذي وصححه إسحاق والخطابي ) . ص 150 صحيح . رواه أبو داود ( 1157 ) والنسائي ( 1 / 231 ) وابن ماجة ( 1653 ) وابن الجارود في ( المنتقى ) ( 139 - 140 ) وأحمد ( 5 / 58 ) وكذا ابن أبي شيبة ( 2 / 169 / 1 ) والطحاوي ( 1 / 226 ) والدارقطني ( 233 ) والبيهقي ( 3 / 316 ) وقال : " هذا إسناد صحيح " وتبعه الحافظ في " بلوغ المرام " . وقال الدارقطني " إسناد حسن ثابت " . قلت : وصححه ابن المنذر أيضا وابن السكن وابن حزم ، كما ذكر الحافظ في " التلخيص " ( 146 ) ، قال : ( وعلق الشافعي القول به على صحة الحديث فقال ابن عبد البر : أبو