الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

346

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

شركة صفتين أو أكثر في موصوف واحد ) هذا ( في قصر الموصوف على الصفة وشركة موصوفين أو أكثر في صفة واحدة ) هذا ( في قصر الصفة على الموصوف حتى يكون المخاطب بقولنا ما زيد الا كاتب من يعتقد اتصافه بالكتابة والشعر ) أو أزيد من ذلك ( وبقولنا ما كاتب الا زيد من يعتقد اشتراك زيد وعمرو ) أو أزيد منهما ( في الكتابة ويسمى هذا القصر ) في الصورتين ( قصر افراد لقطع الشركة اي لقطعه ) اى لقطع هذا القصر ( الشركة المذكورة ) بقوله اي شركة وصفين الخ . ( وبالثاني اى المخاطب بالثاني ) اي الذي عبر فيه بلفظ مكان ( من ضربي كل ) من قصر الموصوف على الصفة ( وهو تخصيص امر بصفة مكان أخرى ) وقصر الصفة على الموصوف وهو الذي أشار اليه بقوله ( أو تخصيص صفة بأمر مكان آخر من يعتقد العكس اى عكس الحكم الذي اثبته المتكلم حتى يكون المخاطب بقولنا ما زيد الا قائم من يعتقد اتصافه بالقعود دون القيام ) هذا في قصر الموصوف على الصفة ( و ) يكون المخاطب ( بقولنا ما شاعر الا زيد من يعتقد ان الشاعر عمرو دون زيد ) وهذا في قصر الصفة على الموصوف ( ويسمى هذا القصر ) في المثالين ( قصر قلب لقلب حكم المخاطب ) . واما قوله ( أو تسا يا عند ) فان ( الظاهر أنه عطف على قوله يعتقد العكس ) لأنه أقرب ( ولفظ الايضاح صريح في ذلك اى المخاطب بالثاني اما من يعتقد العكس واما من تساوى عنده الأمران اعني ) تساوى عنده اتصافه ) اى الموصوف ( بتلك الصفة واتصافه بغيرها ) هذا ( في قصر الموصوف ) على الصفة ( و ) تساوى عنده ( اتصافه