الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
327
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
( وجوابه ما أشرنا اليه من أنه قسم التقديم مطلقا ) سواء كان من معمولات الفعل أو غيرها فلا يختص التقديم بتقديم المعمولات بعضها على بعض ( بدليل انه أورد فيه ) اي في التقديم ( تقديم العامل على المعمول والمبتدأ على الخبر ) وتقديم المعمول على العامل كتقديم وجه الحبيب على لتمنى فليس المقصود من التمثيل به انه من تقديم المعمولات بعضها على بعض حتى يرد ما ذكره من أنه ليس منه . ( نعم قد وضع البحث لتقديم المعمولات بعضها على بعض لكنه عمم الحكم ) كما هو عادته في أكثر المباحث ( تعميما للفائدة ) وبيانا لأكثر اقسام التقديم . ( وقد يجاب ) عن هذا الاعتراض ( بأنه ) اى جعل تقديم وجه الحبيب على أتمنى من باب تقديم المعمولات بعضها على بعض ( تنبيه على أن تقديم بعض المعمولات على بعض قد يكون بحيث يمتنع الا بعد تقديمه على العامل فالمقصود ههنا تقديم المفعول على الفاعل وانما جاء التقديم على الفعل من جهة الضرورة لامتناع تقديم المفعول على الفاعل المتصل ) بارزا كان أو مستترا واجبا كان استتاره أم لا ( من غير تقديمه على الفعل ) فصح جعله تقديم وجه الحبيب على أتمنى من باب تقديم المعمولات بعضها على بعض لأنه منه .