الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

249

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

الأمثلة ( بقوله في الدرجة الأولى والحال ان الفعل في كل ) واحد ( منها مقدم على ما اسند اليه في الدرجة الأولى فهل هذا ) الكلام من السكاكى ( الا تهافت ) وتساقط وتزاحم اى يسقط ويزاحم صدر هذا الكلام ذيله وذيله صدره . قال في المصباح تهافت الناس على الماء ازدحموا قال ابن فارس التهافت التساقط شيئا بعد شيء وقال الجوهري التهافت التساقط قطعة قطعة انتهى . ( ويمكن ان يجاب عن ) الوجه ( الأول ) من الاشكال بان في نحو زيد عرف ثلثه أسانيد مترتبة في التقدم والتأخر أولها اسناد عرف إلى زيد بطريق القصد ) مع قطع النظر عن اسناده إلى الضمير المستتر فيه المستلزم عوده إلى زيد اسناده اليه فهذا الاسناد اى اسناد عرف مع قطع النظر عن اسناده إلى الضمير قبل الاسناد إلى الضمير وقبل عود الضمير إلى زيد . ( و ) ان قلت اسناد الفعل إلى المبتدء قبل عود الضمير ممتنع قلنا إن ( امتناع اسناد الفعل إلى المبتدء قبل عود الضمير ممنوع ) بدليل ان العربي البدوي القح يفهم من زيد عرف ثبوت العرفان لزيد مع عدم شعوره بالضمير المستتر في عرف العائد إلى زيد فان ذلك شيء اعتبره النحويون حفظا للقواعد المجعولة عندهم كقولهم وبعد فعل فاعل فان ظهر * فهو والا فضمير استتر وكقولهم ان الفاعل رتبته البعدية ونحو ذلك ( وثانيها اسناده إلى ضمير زيد ) المستتر فيه ( وثالثها اسناده إلى زيد بطريق الالتزام بواسطة ان عود الضمير ) المستتر فيه ( إلى زيد يستدعى صرف الاسناد