الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
211
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
يعرف ان زيدا اخوه ( كقصة بنيامين ويوسف ( ع ) في مصر ) أو لم يعرف ان له أخا انتهى . ( لكن قوله ) ههنا في المتن المتقدم ( بأمر معلوم على اخر مثله يأبى ذلك ) الفرق المذكور في بعض الكتب ( ويدل على أنه يجب معلومية الطرفين سواء كان التعريف ) اى تعريف المسند ( بالإضافة أو غيرها ويؤيده ما ذكره النحاة من أن تعريف الإضافة باعتبار العهد فإنك لا تقول غلام زيد ) بالإضافة ( الا لغلام معهود بين المتكلم والمخاطب باعتبار تلك النسبة ) الإضافية بمعنى انه لو كان لزيد غلمان متعددة فلا بد ان يشار به إلى غلام له مزيد خصوصية به ككونه أعظم غلمانه مثلا أو اشهرهم بكونه غلاما له أو لكونه معهودا بين المتكلم والمخاطب ونحو ذلك مما يوجب انصراف اللفظ حين الاطلاق اليه ( لا ) إلى ( غلام ) مبهم غير معين ( من غلمانه والا ) اى وان لم يكن معهودا بذلك الاعتبار ( لم يبق فرق بين المعرفة ) بالإضافة نحو غلام زيد ( و ) بين ( النكرة ) نحو غلام لزيد فلا وجه لتسمية الأول بالمعرفة والثاني بالنكرة . ( نعم قد ذكر بعض المحققين من النحاة ) يعني الرضى ( أن هذا ) يعني وجوب كون المضاف معهودا بذلك الاعتبار ( أصل وضع الإضافة لكنه قد يقال جائق غلام زيد ) اى يستعمل الإضافة ( من غير ) عهد . و ( إشارة إلى ) غلام معلوم ( كالمعرف باللام ) الذي تقدم الكلام فيه في باب المسند اليه في بحث تعريف المسند اليه باللام حيث قال وهذا في المعنى كالنكرة ( وهو ) اى القول اي استعمال الإضافة بغير