الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
212
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
عهد وإشارة ( على خلاف وضع الإضافة لكنه كثير في الكلام فلفظ ) هذا ( الكتاب ناظر إلى أصل الوضع وما في الايضاح ) وفي بعض الكتب ناظر ( إلى هذا الاستعمال ) الذي هو على خلاف وضع الإضافة فلا تنافى بين ما في هذا الكتاب وبين ما في الايضاح وما في بعض الكتب . هذا كله مأخوذ من الرضى كما قلنا بتغيير ما ثم قال في اخر كلامه فلا تظننن من اطلاق قولهم في مثل غلام زيد انه بمعنى اللام ان معناه ومعنى غلام لزيد سواء بل معنى غلام لزيد واحد من غلمانه غير معين ومعنى غلام زيد الغلام المعين من غلمانه ان كان له غلمان جماعة أو ذلك الغلام المعهود لزيد ان لم يكن له الا واحد انتهى . وذلك انما هو فيما كان المعرف بالإضافة مسندا ( لكن المعرف بالإضافة ان كان مسندا اليه فلا بد ان يكون ) المعرف بالإضافة ( معلوما ) عند السامع ( مثلا لا يقال أخوك زيد لمن لا يعرف ان له أخا لامتناع الحكم بالتعيين ) اي بكونه زيدا ( على من ) اى على أخ ( لا يعرفه المخاطب أصلا ) ومن أراد الاطلاع على هذا المبحث كمال الاطلاع فعليه بمراجعة أول الباب الرابع من المغنى وكذلك البحث الآتي اعني قوله ( وعكسهما اي ونحو عكس المثالين وهو ) اى العكس ( أخوك زيد والمنطلق عمرو والضابط في هذا التقديم ) اي في تقديم أحد الاسمين المعرفتين الذين يصلح كل واحد منهما للمبتدئية ( انه إذا كان للشيء صفتان ) من صفات التعريف الست ( عرف السامع اتصافه ) اى الشيء ( بإحديهما ) اى الصفتين ( دون ) الصفة ( الأخرى حتى يجوز ان تكونا وصفين لشيئين متعددين في الخارج فأيهما كان بحيث