الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
210
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
الراجعة إلى اليهود وبعض الأدعية الراجعة إلى بني أمية اشعار بل تصريح بذلك فتنبه . ( ويجوز ان يكون المعنى المراد من البيت ( فهو ) اي الناصر للجاني ( الكامل في الجناية ) لأنه ( المربى على كل جان ) ومن هنا قيل إن السبب أقوى من المباشر وإلى ذلك أشير في قوله بالفارسية اگر حكم از يزيد ستمگر نميشد * سگ پير سردار لشكر نميشد واليه أشير أيضا في قولها سلام اللّه عليها مخاطبا لأخيها الحسين ( ع ) بأبي المقتول بيوم الجمعة أو الاثنين ويؤيده ما قيل بالفارسية ترحم بر پلنگ تيز دندان * ستمكارى بود بر گوسفندان ( ولم يرد ) أبو فراس ( ان من نصر الجاني فقد جنى جناية حتى يصح له ) اي لأبي فراس ( التنكير ) اي تنكير الجاني في فهو الجاني . ( و ) اعلم أن ( المذكور في بعض الكتب ) ما يظهر منه الفرق فيما نحن فيه بين طرق التعريف لأنه قال ( ان تعريف المسند ان كان بغير الإضافة ) فحينئذ ( يجب معلومية المسند اليه والمسند ) كليهما ( وان كان ) تعريف المسند ( بالإضافة ) فحينئذ ( لا يجب الا معلومية المسند اليه ) وحده . ( وبهذا ) المذكور في بعض الكتب ( يشعر لفظ الايضاح ) أيضا لأنه قال فيه إذا كان للسامع أخ يسمى زيدا وهو يعرفه بعينه واسمه لكن لا يعرفه انه اخوه فتقول زيد أخوك سواء عرف ان له أخا ولم