الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
209
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
ان هناك عمرا ويعلم أيضا ان هناك رجلا موصوفا بالاخوة له أو هناك رجلا موصوفا بالانطلاق ولكن لا يعلم أن المسمى بزيد هو الموصوف بالاخوة له أو لا يعلم أن المسمى بعمرو هو الموصوف بالانطلاق فقلت له زيد أخوك أو قلت له عمرو المنطلق فقد افدته الحكم وان كان يعلم أن الموصوف بالاخوة له زيد أو يعلم أن الموصوف بالانطلاق عمرو فقلت له أحد هذين الكلامين فقد افدته لازم الحكم اى افدت انك عالم به . ( حال كون ) التعريف في ( المنطلق في المثال الأخير باعتبار تعريف العهد أو الجنس ) لا غيرهما من اقسام معنى اللام وانما اشترط ذلك في المثال الأخير دون الأول لان تعريف الإضافة في الأصل كما سيصرح به عن قريب باعتبار العهد لا غير فالاشتراط فيه شبيه بتحصيل الحاصل . ( وفي هذا ) اي في قوله أو الجنس ( تمهيد لما سيجيء في بحث القصر ) الآتي بعيد هذا اعني قوله والثاني قد يفيد قصر الجنس الخ فتأمل . ( ومما ورد على تعريف العهد قول أبى فراس ) يعني الفرزق . فان تكونوا براء من جنايته * فان من نصر الجاني هو الجاني ( اي هو ) اي من نصر الجاني ( هو ) اى الجاني ( يعني ان الناصر للجاني والجاني سيان على معنى ان هذا ) اي الجاني ( ذاك ) اي الناصر للجاني ( وذاك ) اي الناصر للجاني ( هذا ) اى الجاني ( ولا فرق بينهما في جواز إضافة ) اى في نسبة ( الجناية إلى كل منهما حسب اضافتها إلى الاخر ) . وبهذا ورد اخبار كثيرة ليس هنا محل ذكرها بل في بعض الآيات