الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
372
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
قلنا ذلك مع أنه لا شبهة في أن الأولى والأرجح كما أشرنا انفا دخول الهمزة على الفعل كما بين ذلك في باب الاشتغال في علم النحو ( لان دخول الهمزة على الاسم أكثر من أن يحصى وسيجيىء ) في الباب السادس في بحث ( الاستفهام ) التصريح بأنه لم يقبح أزيد قام كما قبح هل زيد قام فان المتحصل من ذلك . ( حسن قولنا أزيد قام على أن يكون زيد مبتدء ) لا فاعلا لقام مقدرا ( بخلاف هل زيد قام ) فإنه وان لم يكن ممتنعا لاحتمال ان يكون زيد فاعل قام المقدر لكنه كما يأتي هناك قبيح باتفاق النحاة ويأتي تعليل القبح هناك مستوفي انشاء اللّه تعالى ( فحينئذ لا قلب فيه من جهة اللفظ لان اسم كان ) المذكور لا المقدر إذ لا مقدر حينئذ ( ضمير والضمير معرفة كما يقال رجل شريف كان أباك ) فليس فيه محذور ما ليس في كلامهم من كون الاسم نكرة والخبر معرفة هذا ولكن في كلام الرضي في باب الافعال الناقصة ما يشعر بكون الضمير في كان في البيت نكرة لأنه قال ما حاصله ان الضمير في كان راجع إلى منكر يعنى ظبي فيكون منكرا ثم قال ورد ذلك بان الضمير الراجع إلى النكرة معرفة بدليل وقوعه مبتدء نحو ضربت رجلا وهو راكب ولو كان نكره لصح وصف ذلك الضمير ثم قال إن الضمير إذ أعاد إلى نكرة مختصة بوجه فهو معرفة نحو جائني رجل فضربته لأنه خصص بتقديم المسند والا فهو نكرة نحو ا رجل ضربته أم امرأة انتهى ملخصا . ( نعم فيه قلب من جهة المعنى ) لتوقف صحته اى المعنى عليه اى على القلب ( لان المخبر به في الأصل ) اي في المعنى ( هو الام والمعنى ) المقصود من الكلام ( اظبيا كان أمك أم حمارا ) فالأصل نصب ظبيا