الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
29
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
الفائدة في الاعلام به ) اي بذلك الحكم الا بعد ( اقوي ) وأتم ( وكلما ازداد المسند اليه والمسند تخصصا ازداد الحكم بعدا ) من الذهن وكلما ازداد المسند اليه والمسند عموما ازداد الحكم قربا من الذهن حتى يصل بالقرب إلى حد لا فائدة في الاخبار به كما في قولك النار حارة فالمدار والمناط في قوة الفائدة وضعفها هو العبد من الذهن وقربه منه ( كما ترى في قولك شئ ما موجود ) هذا مثال لما هو قريب من الذهن لعموم المسند اليه والمسند فيه وذلك واضح ( وقولك زيد حافظ للتوراة ) هذا مثال لما هو بعيد من الذهن لتخصص المسند اليه لكونه شخصا معينا وكذلك المسند لكونه من افعال الخصوص ( فائده ) ازداد من الزيادة أصله ازتيد قلبث التاء دالا والياء ألفا كما أشار اليه ابن مالك في قوله طاتا افتعال رد اثر مطبق * في ادان وازداد وادكر دالا يفي ( فافادته أتم فائدة تقتضي أتم تخصيص وهو التعريف لأنه كمال التخصيص والنكرة وان أمكن ان تخصص بالوصف بحيث لا يشاركه فيه ) اي في ذلك الوصف ( غيره كقولك اعبد الها خلق السماء والأرض ) الشاهد في الها حيث تخصص بوصف لا يشاركه فيه غيره وذلك الوصف كونه خالق السماء والأرض ( و ) كقولك ( لقيت رجلا سلم عليك اليوم وحده قبل كل أحد ) الشاهد في رجلا حيث تخصص بوصف لا يشاركه فيه غيره وذلك الوصف التسليم عليك بالقيود المذكورة ولا يذهب عليك ان المثالين ليسا من المسند اليه وذلك واضح . ( لكنه ) اي تخصيص النكرة بالوصف المذكور ( لا يكون في قوة تخصيص