الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
30
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
المعرفة لأنه وضعي بخلاف تخصيص النكرة ) لأنه عارضى حصل بالاستعمال والتقييد حينه . [ في تعريف المسند اليه بالإضمار ] ( ثم التعريف يكون على وجوه متفاوتة ) وتلك الوجوه عند الجمهور ستة كما قال الشاعر بالفارسية . معارف شش بود مضمر إضافة * علم ذو اللام موصول إشارة ووجه الانحصار فيها ان التعيين في لفظ المعرفة اما ان يفيده نفس اللفظ وجوهرة وهو العلم كما قال ابن مالك . اسم يعين المسمى مطلقا * علمه كجعفر وخرنقا أو يفيده حرف وهو ذو اللام أو تفيده القرنية في الكلام وهو المضمر أو تفيده الإشارة الحسية إلى نفسه وهو اسم الإشارة أو تفيده الإشارة العقلية إلى نسبة معهودة معلومة المسامع وتلك النسبة ان كانت خبرية فهو الموصول والا فهو المضاف إلى أحد الخمسة ( يتعلق بها ) اى بتلك الوجوه ( اغراض مختلفه أشار إليها ) اى إلى الاغراض أو إلى الوجوة ( بقوله لان المقام للتكلم أو الخطاب أو الغيبة ) فإذا قيل مثلا من أكرم زيدا وكنت أنت المكرم له فنقول انا ولا تقول فلان وان كان المكرم له المخاطب قلت أنت وإذا كان المكرم له عمرا الغائب وكان قد تقدم له ذكر قلت هو فالحاصل انه إذا كان المقام للتكلم والخطاب أو الغيبة لا يشعر بذلك الا الضمير الموضوع لذلك وهذا لا ينافي كون الاسم الظاهر أيضا مشعرا بذلك لأنه ليس نصافي ذلك فقول الخليفة أمير المؤمنين امر بكذا يحتمل المتكلم ويحتمل الاخبار عن غيره فليس نصافي ذلك بخلاف انا أمرت بكذا فإنه نص في ذلك .