الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

102

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

الايضاح ) ووجه الاشعار انه اطلق اللام ولم يقيده بكونه لام الحقيقة وانما حكم بالاشعار لا الدلالة لان في كلامه ما يدل على أن المراد باللام انما هو لام الحقيقة وهذا هو نصه والمعرف باللام قد يأتي لواحد باعتبار عهديته في الذهن لمطابقته الحقيقة كقولك ادخل السوق وليس بنيك وبين مخاطبك سوق معهود في الخارج انتهى . ( ولكون هذا المعرف في المعنى كالنكرهء ) والتعريف فيه لفظي كما قال الرضي وهذا نصه إذا كان لنا تانيث لفظي كغرفة وبشرى وصحراء ونسبة لفظيه نحو كرسي فلا باس ان يكون لنا تعريف لفظي اما باللام واما بالعملية انتهى . ( يعامل به ) اي بهذا المعرف ( معاملة النكرة كثيرا فيوصف بالجمل كثيرا ) وذلك ليس لكونها نكرة كما زعمه بعض بل لأنها تؤل بها . قال الرضى اعلم أن الجملة ليست نكرة ولا معرفة لان التعريف والتنكير من عوارض الذات إذا التعريف جعل الذات مشارا بها إلي خارج إشارة وضعية والتنكير ان لا يشار بها إلى خارج في الوضع كما يجئ في باب المعرفة والنكرة وإذا لم يكن الجملة ذاتا فكيف يعرضان لها فتختص قولهم النعت يوافق المنعوت في التعريف والتنكير بالنعت المفرد . فان قيل فإذا لم يكن الجملة لا معرفة ولا نكرة فلم جاز وصف النكرة بها دون المعرفة . قلت لمناسبتها للنكرة من حيث يصح تأويلها بالنكرة كما يقول