الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

548

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

أساس مجدهم ، بقتل رئيسهم عتيبة بن الحارث ، ومن الاطراد قوله ص : الكريم ابن الكريم الخ . ( وما أورده المصنف في - الايضاح - من كلام الشيخ ) وهو قوله « فيه نظر - إلى ملاح » ( مشعر ) بثلاثة أمور : الأول : ( بأنه ) اي : المصنف ( جعل تتابع الإضافات أعم من أن تكون مترتبة ) ، وهو : ان ( لا يقع بين الإضافتين شيء غير مضاف ، كالبيت ) المذكور في المتن ، اعني : حمامة جرعى الخ ، ( أو غير مترتبة كما في الحديث ) ، اى : الكريم ابن الكريم الخ والوجه في هذا الاشعار : ان المصنف أورد كلام الشيخ لاثبات مدعاه من النظر والاشكال : في كلام من اشترط الخلوص من الأمرين ، بدعوى : ان الشيخ جعل « يا علي بن حمزة الخ » من تتابع الإضافات ، مع أن الإضافات فيه غير مترتبة ، للفصل بين الإضافتين : بالصفة ، اعني : الابن فمن ذلك يعلم أن المصنف أراد الأعم . ( و ) الثاني : ( انه ) اي : المصنف ، جعل كثرة التكرار : أعم من أن تكون بالنسبة إلى أمر واحد ، كالبيت الأول في المتن ، اعني : لها منها عليها شواهد ، أو أمور متعددة ، ووجه هذا الاشعار : انه ( أورد الحديث ) اى الكريم ابن الكريم الخ ، ( مثالا لكثرة التكرار وتتابع الإضافات جميعا ) ، مع كون كثرة التكرار فيه بالنسبة إلى أمور متعددة . ( و ) الثالث : ( انه ) اي : المصنف ، ( أراد بتتابع الإضافات ما فوق الواحد ) ، اي : ولو كان اثنين ، والوجه في هذا الاشعار : انه جعل يا علي بن حمزة الخ ، وظلت تدير الكأس ، من تتابع الإضافات