الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
410
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
القصعة ، السندس ، الياقوت ، المسك ، العنبر ، الكافور . ومن الرومية : الفردوس ، وهو : البستان ، القسطاس : وهو الميزان ، القنطار : اثنتا عشرة ألف أوقية . انتهى باختصار . قال - في المزهر - : قال - الأصمعي - : العراق أصلها بالفارسية ويران شهر ، اي : البلد الخراب ، فعربوها ، فقالوا : العراق ، والخورنق وأصله : خرانكه ، اي : موضع الشرب . والسرير ، وأصله : سه دلى ، اي : ثلاث قباب بعضها في بعض . والخندق ، وأصله : كنده ، اي : محفور . والجوسق ، وأصله : كوشك . والعسكر ، وأصله ، لشكر . والإستبرق ، غليظ الحرير ، وأصله : استروه . وقال في - الصحاح - : الدولاب ، والميزاب ، والدهليز ، وهو : ما بين الباب والدار ، والطراز ، والقز من الإبريسم ، والبوس ، بمعنى : التقبيل ، والجاموس ، والطيلسان ، والمغنطيس ، والكرباس ، والمارستان ، والصك . . انتهى ، كل ذلك باختصار . والغرض من ذكر هذه الأقوال من هؤلاء ، وهم أئمة اللغة واساتيد الفن والصناعة ، ان لا نغتر بما قاله الجماعة : من عدم وقوع مفرد غير عربى في القرآن . إذ كثير من هذه الألفاظ التي قال هؤلاء الأئمة : بأنها غير عربية ، موجود في القرآن . قال في - المزهر - : هذا سرد الألفاظ الواردة في القرآن من ذلك ، مرتبة على حروف المعجم : ( أَبارِيقَ ) ، حكى الثعالبي - في فقه اللغة - : انها فارسية ، وقال