الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

354

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

الأول : الماضي غير المتصرف ، نحو : « إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالًا وَوَلَداً فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ » . الثاني : الماضي لفظا ومعنى ، نحو : « إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ » . الثالث : الفعل المقرون بحرف التنفيس ، نحو : « وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى » ونحو : « وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ » . الرابع : الفعل المنفي : بلن ، أو ما ، أو ان ، نحو : « وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ » ونحو : « فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ » ونحو : « ان تقم » « فان أقوم » فتأمل . الخامس : الجملة الاسمية ، نحو : « وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » . السادس : الفعل المطلوب به فعل أو ترك ، نحو : « إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي » ونحو : « فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ » . وقد يحذف - الفاء - نادرا وفي الضرورة . وكيف كان : فقياس ما نحن فيه بالمذكورات ، قياس مع الفارق . اللهم ، الا ان يقال : بان ما نحن فيه ، يؤول بالقسم الأخير ، لكنه تأويل على تأويل ، يشبه سبك المجاز عن مجاز . . فتأمل . وانما قلنا : ان - قط - في أمثال المقام ، يعد من أسماء الأفعال لأنها - على ما قال ابن هشام - : تستعمل على ثلاثة أوجه : أحدها : أن تكون ظرف زمان لاستغراق ما مضى ، وهذه - بفتح القاف ، وتشديد الطاء ، مضمومة - في أفصح اللغات ، وتختص بالنفي يقال : ما فعلت قط .