الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
248
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
والربع الثالث : وهو غربي النهر ، وبينه وبين النهر ثمانية فراسخ الفارياب ، وجوزجان ، وطخارستان العليا ، وخست ، واندرابه ، والباميان ، وبغلان ، ووالج ، ورستاق بيل ، وبذخشان ، وهو : مدخل الناس إلى تبت . والربع الرابع : ما وراء النهر : بخارى ، والشاش ، والطرازبند ، والصفد ، وهوكس ، ونسف ، ورويان ، واشروسنه ، وسنام ، وفرغانه وسمرقند . قال : والصحيح الأول ، وهذا قول البلاذري ، وانما قاله : لأن جميع ذلك كان أولا مضموما إلى والى خراسان . وقال : غزنه - بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، ثم نون - هكذا بقولونه ، والصحيح عند العلماء : غزنين ، ويعربونها ، فيقولون : جزنه ، ويقال لمجموع بلادها : زابلستان ، وغزنة قصبتها ، وهي : مدينة عظيمة ، وولاية واسعة ، في طرف خراسان ، وهي الحد بين خراسان والهند . وقال : غرشستان ، ( ويقال لها اليوم : اجرستان ) - بالفتح ، ثم السكون ، وشين معجمة ، وسين مهملة ، وتاء مثناة من فوق ، وآخره نون - : ولاية برأسها ، هرات في غربيها ، والغور في شرقيها ، ومرو الروز عن شماليها ، وغزنة عن جنوبها ، ويقال لها : غرجستان ، ناحية واسعة ، كثيرة القرى ، وبها نهر ، وهو : نهر مرو الروز . وعلى هذه الولاية : درب أبواب عديدة ، لا يمكن دخولها الا باذن ، ولها مدينتان ، تسمى : إحديهما ( بسنين ) أو ( نشين ) والأخرى ( سورمين ) .