الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
249
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
وهما متقاربان في الكبر ، بينهما مرحلة . وقال أيضا : غور - بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره راء - جبال وولاية ، بين هرات وغزنة ، وهي بلاد باردة ، موحشة ، واسعة وهي - مع ذلك - لا تنطوي على مدينة مشهورة ، وأكبر ما فيها قلعة ، يقال لها : فيروز كوه ، فيها تسكن ملوكهم . وقال : سنك سرخ ( ويقال لها اليوم : سنك ماشه ) : قلعة حصينة بالغور ، بين هرات وغزنين ، وجميع ما ذكر من غرشستان إلى سنك ماشه ، تسمى اليوم : هزاره جات ، في أفغانستان ، وتسمى حصة منها : ده زنكى ، أو ديزنكى ، وحصة أخرى : جاغوري ، ومركزها ومقر حاكمها : سنك ماشه . وهي : من اعمال غزنين ، بينها وبين غزنين ست مراحل ، وبين موطني وبين سنك ماشه : مرحلة واحدة ، وهو قرية تسمى : خاربيد ، من قرى الميتو . ( أعظم ما صنف ، خبر كان ) في قوله : كان القسم الثالث ( فيه اي : في علم البلاغة وتوابعها ، من الكتب المشهورة ) في علم البلاغة وتوابعها ، لفظة - من - مع مجرورها ( بيان لما ) في قوله : ما صنف ( نفعا ) ، محول عن الفاعل ، على حذو ما تقدم في قدرا وسرا . وهو ( تميز من ) النسبة ( في أعظم ) لا من المشهورة . اعلم : ان ما يتأدى اليه الفعل ويترتب عليه ، يسمى : غاية ، ان كان باعثا للفاعل على صدور ذلك الفعل ، وقد يسمى : غرضا ، من حيث إنه يطلب بالفعل ، والا يسمى : فائدة . ثم إن كان مما يتشوقه الكل طبعا ، يسمى : نفعا ومنفعة ( لكونه )