علي الله بن علي أبو الوفاء
200
القول السديد في علم التجويد
الحالة الثانية : الراء المرققة دائما وهي : * الراء المكسورة كسرة أصلية ، في أول الكلمة مثل : رِزْقاً * [ البقرة : 25 ] . في وسط الكلمة مثل : بَرِقَ * [ القيامة : 7 ] ، في آخر الكلمة مثل : بِالصَّبْرِ * [ العصر : 3 ] وصلا . * الراء المكسورة كسرة عارضة ، مثل : وَأَنْذِرِ النَّاسَ [ إبراهيم : 44 ] . سواء كان بعدها حرف مستفل كما ذكر أم حرف مستعل مثل : فَاصْبِرْ صَبْراً [ المعارج : 5 ] * الراء الساكنة بعد كسر ، مثل : وَفِرْعَوْنَ * [ الفجر : 10 ] . شرط ألا يقع بعد الراء حرف استعلاء في كلمتها . * الراء الساكنة سكونا عارضا لأجل الوقف وهي مضمومة بعد كسر ، مثل : مُنْتَشِرٌ [ القمر : 7 ] . وهي مفتوحة بعد كسر ، مثل : لِيُنْذِرَ * [ يس : 70 ] . وهي مكسورة بعد كسر ، مثل : مُنْهَمِرٍ [ القمر : 11 ] . * الراء الممالة لحفص : وهو موضع واحد في القرآن الكريم بسورة هود . قوله تعالى : بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها [ هود : 41 ] . * الراء المكسورة في الوصل ويوقف عليها بالروم ، مثل : خُسْرٍ * [ العصر : 2 ] . * الراء الساكنة سكونا أصليا وهي في آخر الكلمة بعد كسر : وبعدها حرف مستعل ، مثل : أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ [ نوح : 1 ] . وبعدها حرف مستفل ، مثل : رَبِّ اغْفِرْ لِي * [ نوح : 28 ] . * الراء الساكنة سكونا عارضا من أجل الوقف وهي بعد ساكن صحيح ( حرف مستفل ) قبله كسر ، مثل : السِّحْرَ * [ البقرة : 102 ] . * الراء الساكنة سكونا عارضا من أجل الوقف وهي بعد ياء مدية ، مثل : بَصِيرٌ *