علي الله بن علي أبو الوفاء
143
القول السديد في علم التجويد
قوله تعالى : مَجْراها [ هود : 41 ] . ج - الهمزة المسهلة بين الهمزة والألف : مثل : ءَ أَعْجَمِيٌّ [ فصلت : 44 ] ، أو المسهلة بين الهمزة والياء مثل : ( أئنّك ) [ يوسف : 90 ] ، أو المسهلة بين الهمزة والواو مثل : ( أؤنزل ) [ ص : 8 ] والأخيرتان لغير حفص . د - الصاد المشمة صوت الزاي : مثل : الصِّراطَ * [ الفاتحة : 6 ] في قراءة حمزة ، فيقرؤها مخلوطة بصوت الزاي . ه - اللام المفخمة في لفظ الجلالة إذا جاءت بعد فتح : مثل : وَتَاللَّهِ [ يوسف : 91 ] ، وبعد ضم مثل : يَعْلَمُ اللَّهُ * [ الأحزاب : 18 ] ، علما أن الأصل في اللام الترقيق . و - النون والميم المخففتان : حيث يختلطان بالحرف الذي بعدهما ، النون مثل : مَنْثُوراً * [ الإنسان : 19 ] والميم مثل : أَنْ بُورِكَ [ النمل : 8 ] ؛ ولأن إخفاءهما يجعلهما ناقصتين . ز - الياء المشمة صوت الواو : مثل : قِيلَ * [ القيامة : 27 ] ؛ في قراءة الكسائي وهشام فيقرءانها مخلوطة بصوت الواو . 3 - أقسام المخارج : تنقسم إلى قسمين : أ - مخارج عامة . ب - مخارج خاصة . فالمخارج العامة : هي التي تضم مخرجا واحدا فأكثر ، ومحصورة في خمسة مخارج وهي : أ - الجوف . ب - الحلق . ج - اللسان . د - الشفتان . ه - الخيشوم . والمخارج الخاصة : هي المخارج المحددة التي لا تشتمل إلا على مخرج واحد . 4 - اختلف علماء القراءات واللغة في المخارج الخاصة إلى ثلاثة مذاهب : المذهب الأول : ذهب ابن الجزري والخليل بن أحمد إلى عدها ( سبعة عشر مخرجا ) . فجعلا في الجوف مخرجا - وفي الحلق ثلاثة - وفي اللسان عشرة - وفي الشفتين