عمر بن سهلان الساوي

70

البصائر النصيرية في علم المنطق

فالمنطقيون يستعملون هذه اللفظة بوضع ثان مصطلح عليه فيما بينهم وهو : أن كل كلى تكون نسبته إلى جزئياته المعروضة لمعناه نسبة لو توهم ارتفاعها ارتفع ذلك الشيء الجزئي لا أن الجزئي يرتفع أولا ، بل الكلى هو الّذي يرتفع أولا فيرتفع بسبب ارتفاعه الجزئي فذلك الكلى ذاتي بالنسبة إلى هذا الجزئي سواء كان حقيقة ذات الجزئي أو صفة يفتقر إليها في ذاته . ونسبة الانسان إلى الأشخاص التي تحته مثل زيد وعمر وهي هذه النسبة فهو ذاتي لها وان كان دالا على ماهيتها أيضا فاذن الذاتي أعم من الدال على الماهية يشتمل عليه اشتمال العام على الخاص .