عمر بن سهلان الساوي
437
البصائر النصيرية في علم المنطق
متانة النّجار ، فان الغالب حصول هذه العلة فيغلب حصول معلولها . وأما الاتفاقيات فعلى دخولها تحت الامكان برهان وأما تميز كونها من لا كونها فليس به علم ولا ظن والا لترجح أحد الجانبين وصار أكثريا .
عمر بن سهلان الساوي
437
البصائر النصيرية في علم المنطق
متانة النّجار ، فان الغالب حصول هذه العلة فيغلب حصول معلولها . وأما الاتفاقيات فعلى دخولها تحت الامكان برهان وأما تميز كونها من لا كونها فليس به علم ولا ظن والا لترجح أحد الجانبين وصار أكثريا .