عمر بن سهلان الساوي
24
البصائر النصيرية في علم المنطق
براون : ان ما يسمى بالشكل الرابع ان هو الا الشكل الأول عكس حدا نتيجته اى اننا لا نستدل النتيجة حقيقة من الشكل الرابع بل نستدلها من الشكل الأول ثم إذا دعت الحال عمدنا إلى عكس نتيجة هذا الشكل الأول . ويفيض « جوزف » في هجومه على الشكل الرابع فيقول : ان نظرية القياس قد أصابها كثير من الفساد بإضافة الشكل الرابع لأنه يجعل هذا الشكل صورة قائمة بذاتها أصبح المفهوم ان التمييز بين الحد الأكبر والحد الأصغر لا يكون الاعلى أساس وضعهما من النتيجة وليس في طبيعتهما ما يجعل الأكبر أكبر والأصغر أصغر . . . ونخلص من هذا إلى أن جالينوس قد أخطأ حين جعل الشكل الرابع شكلا قائما بذاته من اشكال القياس . . . » « 1 » ويقول لاشليه - الفيلسوف الفرنسي - ليس عندنا لا أصل رابع ولا شكل رابع بل يكون فقط اضرب غير مستقيمة حاصلة في [ الشكل ] الأول ( ويمكن ان توجدون أيضا في الشكلين الآخرين ) أو مع عكس المقدمات أو النتيجة . . . وقيل هو الطبيب الفيلسوف جالينوس أراد ايجاد شكل مستقل من هذا الاضرب ، اما هذا الفكر - [ الّذي هو ] باطل من أصله - قد لقى الهجوم من المناطقة في القرون الوسطى ولم يكتسب اعتبارا الّا في عصر النهضة » « 2 » هذا جملة الآراء في الشكل الرابع ونكتفي بها وفي تفصيله ليست فايدة معتدّ بها . 8 - كذلك في القياس المفصول الّذي فصلت عنه النتائج فلم تذكر ، نسب المصنف إلى المحدثين قياسا زاعمين انه من الأقيسة البسيطة وأنكره الساوى وحسب أنه مما طويت فيه نتيجته وفي حذف النتيجة ذكر وجهين : أحدهما من أفضل المتأخرين .
--> ( 1 ) - الدكتور زكى نجيب محمود : المنطق الوضعي : صص 284 و 282 - مصر . ( 2 ) - Lachelier : note dans la logique de Rabier . p . 60 .