عمر بن سهلان الساوي
330
البصائر النصيرية في علم المنطق
الفصل الثاني عشر في استقرار النتائج التابعة للمطلوب الأول القياسات التي تنتج الكلى تنتج بالعرض الجزئي الّذي تحته وعكسه وعكس نقيضه . ومعنى عكس النقيض هو « 1 » أن تجعل مقابل المحمول بالايجاب
--> ( 1 ) - هو أن تجعل الخ . من هذا التعريف لعكس النقيض تجد المصنف قد وافق فيه رأى المتقدمين كالشيخ ابن سينا ومن في طبقته حتى أنه وافق الشيخ في « أن الموجبة الجزئية تنعكس موجبة جزئية وفي صورة عكس السالبة الكلية حيث يقول : « ولا شيء من ا ب » عكس نقيضه « بعض ما ليس ب هو ا » ثم إنه خالفهم جميعا في زعمه ان السالبة الجزئية لا تستلزم شيأ وعلل ذلك بأنها لا تنعكس وكأنه سهو منه عن موضوع كلامه وهو عكس النقيض ، إذ لا وجه له في زعمه هذا ، فان السالبة الجزئية تنعكس سالبة جزئية باتفاق المتقدمين . وإذ تعرض المصنف لعكس النقيض وجب أن نأتى بما يكفى لفهم مذاهبهم فيه بالاختصار عرّف الشيخ عكس النقيض بأنه : جعل ما يناقض المحمول موضوعا وما يناقض الموضوع محمولا ثم قال بعد ذلك إذا قلنا « كل ج ب » صدق « كل ما ليس ب ليس ج » والا « فبعض ما ليس ب ج » وينعكس إلى « بعض ج ليس ب » « بالعكس المستوى » وقد قلنا « كل ج ب خلف وإذا صدق « لا شيء من الناس بحجارة » لزمه بعض ما ليس بحجارة هو انسان والا فلا شيء مما ليس بحجارة انسان فلا شيء من الناس ليس بحجارة وقد قلنا : « لا شيء من الناس بحجارة » وإذا قلنا : « بعض ج ب » يلزم « بعض ما ليس ب ليس ج » لأنه يوجد موجودات أو معدومات خارجة عن ( ج وب ) وإذا قلنا « ليس كل ج ب » فليس « كل ما ليس ب ليس ج » والا لكان « كل ما ليس ب ليس ج فكل ج ب » وقد كان « ليس كل ج ب » هو خلف . فقال الناظرون في كلامه ان الشيخ حافظ على تعريفه في الجزئيات دون الكليات . أما في السالبة الكلية فلانه جعل الانسان محمول العكس وهو عين موضوع الأصل ، وأما