عمر بن سهلان الساوي
305
البصائر النصيرية في علم المنطق
إلى الثالث وانعكاس « 1 » ضروب الثاني عند ابطال صغراه إلى الأول وعند ابطال كبراه إلى الثالث وانعكاس « 2 » ضروب الثالث عند ابطال صغراه إلى الثاني وعند ابطال كبراه إلى الأول . وإذا عرفت عكس القياس لم يخف عليك مشابهة الخلف معا إياه لأنا نأخذ في الخلف معا نقيض المطلوب الّذي هو النتيجة أخيرا ونقرنه بمقدمة صادقة وينتج منه محال . ويستدل به على أن نقيض المطلوب محال فالمطلوب اذن حق وهو عكس القياس بعينه ، الا أن العكس يكون بعد قياس مفروغ عن تأليفه والخلف « 3 » يكون مبتدأ لكن رد الخلف إلى الاستقامة هو بعينه عكس القياس
--> في الشكل الأول فعند تأليف العكس يتكرر الموضوع في المقدمتين فيكون من الشكل الثالث . ( 1 ) - وانعكاس ضروب الثاني الخ حاصله انك إذا أردت اجراء عكس القياس في نتيجة لضرب من الشكل الثاني فإنك تلاحظ عند قصدك إلى ابطال الصغرى أن محمول النتيجة الّذي هو محمول نقيضها أو ضدها هو بعينه موضوع كبرى القياس الّذي تريد معاكسته فتضع النقيض أو الضد صغرى في العكس والكبرى كبرى فيكون التأليف من الشكل الأول وينتج ما يناقض الصغرى أو يضادها ، أما إذا أريد ابطال الكبرى فيكون التأليف من الصغرى ونقيض النتيجة أو ضدها وموضوع الصغرى هو بعينه موضوع النقيض أو الضد فيكون القياس في العكس من الثالث . ( 2 ) - وانعكاس ضروب الثالث الخ تعلم أن محمول نتيجة الثالث الّذي هو محمول نقيضها أو ضدها هو بعينه محمول كبرى الثالث ، فإذا أريد ابطال الصغرى بضم النقيض أو الضد إلى الكبرى كان الأوسط محمولا فيهما فيكون التأليف من الثاني أما إذا أريد ابطال الكبرى وذلك يكون بضم نقيض النتيجة أو ضدها إلى الصغرى وموضوع النتيجة الّذي هو موضوع النقيض ، كان محمولا في الصغرى فإذا وضعت الصغرى في القياس صغرى في العكس وضمت إليها نقيض النتيجة كان التأليف من الشكل الأول . ( 3 ) - والخلف يكون مبتدأ أي قد يكون كذلك وكثيرا ما يكون بعد قياس مفروغ منه كما