عمر بن سهلان الساوي

9

البصائر النصيرية في علم المنطق

الفصل الثالث هيأت الكتاب وأبوابه بعد ظهور « ارجانون » أرسطو بشكله الحاضر سلك أكثر المنطقيّين مسلكه في تأليف الكتب المنطقية ، اما الاسلاميون أضافوا « ايساغوجى » فرفوريوس إليه تمهيدا ومقدمة له . لكن الساوى في البصائر لم يتبع صاحب المنطق في بعض المواضع فهو قسم كتابه إلى مقدمة وثلاث مقالات : المقدمة : في ماهية المنطق وموضوعه وغايته . المقالة الأولى : في المفردات وجعلها فنين يبحث فيهما عن الكليات الخمس والمقولات . المقالة الثانية : في الأقوال الشارحة المقالة الثالثة : في التأليفات الموصلة إلى التصديق وقسمها إلى خمسة فنون : الفن الأول - في التأليف الواقع للمفردات الفن الثاني : في صورة الحجج ، يبحث فيها عن اقسام القياسات - الاستقراء والتمثيل وغيره . الفن الثالث : في مواد الحجج الفن الرابع : في البرهان الفن الخامس : في المغالطات في القياس . ولم يضع للجدل والسفسطة والخطابة والشعر فصلا خاصا لكن أشار إليها في مواد الحجج فهو في « البصائر » تبع الشيخ الرئيس في « النجات » و « الإشارات والتنبيهات » ، لان الشيخ صرح باسقاط الأبواب المزبورة وذكر سببها وقال في آخر « النجات » :