عمر بن سهلان الساوي

133

البصائر النصيرية في علم المنطق

حاويه « 1 » أو محويه ، وهذا انما يكون بحركة الجسم مستديرا على مركز نفسه . وليس في مقولة الجوهر حركة فان الصورة الجوهرية تحدث دفعة لا يسيرا يسيرا . وحركة المنى إلى صورة الحيوانية ليست حركة في الجوهر بل استحالة في كيفيات المنى ، وهو منى بعد إلى أن يصير علقة وكذلك هو علقة إلى أن يصير مضغة وهلم جرا إلى قبول صورة الحيوانية . وقد جرت العادة بأن تتلى المقولات بالقول في التقابل والتقدم والتأخر ، فلنفرد لهما فصلين اقتداء بالمتقدمين .

--> ( 1 ) - إلى أجزاء حاويه أو محويه الأول إذا كان المتحرك في الوضع هو المتمكن ككوكب متحرك على مركزه في فلكه فأن نسب أجزائه إلى أجزاء حاويه تتبدل بالحركة والثاني إذا كان المتحرك هو الحاوي والمتمكن ساكنا فان نسب أجزاء الحاوي إلى أجزاء محويه تتبدل بحركته كذلك وكلا الحالين انما يكون في حركة مستديرة حول المركز .