ابن هشام الأنصاري

401

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

ه السر في نصبهم المضارع بعد أو 154 الموضع الثالث : بعد حتى ه ترد حتى في الاستعمال على أربعة أوجه 158 ه خلاف النحاة في عامل النصب مع وجود حتى ، وأدلة كل فريق 159 متى يرفع المضارع بعد حتى ؟ 161 الموضعان الرابع والخامس : بعد فاء السببية وواو المعية إذا سبق أحدهما نفي محض أو طلب محض 161 ه معنى كون الفاء للسببية والواو للمعية ، واختلاف النحاة في عامل النصب مع وجودهما ، ودليل كل فريق 161 ه اختلاف النحاة في الاستفهام التقريري 163 يجزم المضارع غير المقترن بالفاء بعد الطلب بثلاثة شروط 170 ينصب المضارع بأن مضمرة جوازا في خمسة مواضع الأول : بعد لام التعليل لأن بعد اللام ثلاثة أحوال اختلاف النحاة في عامل النصب مع وجود لام التعليل 173 والمواضع الأربعة الباقية : بعد أو ، والواو ، والفاء ، وثم ، العاطفات 174 ه إضمار أن بعد الفاء والواو قد يكون واجبا ، وقد يكون جائزا 178 لا تضمر أن في غير المواضع العشرة ه اختلاف النحاة في هذا الموضوع 179 جوازم المضارع جازم المضارع نوعان : جازم لفعل واحد ، وجازم لفعلين جازم الفعل الواحد أربعة الأول : لا الطلبية ، نهيا أو دعاء 179 جزمها لفعلي المتكلم مبنيين للفاعل نادر 179 الثاني : اللام الطلبية أمرا أو دعاء الثالث والرابع : لم ، ولما يشتركان في ستة أشياء 182 تنفرد لم بشيئين ه السر في كل منهما تنفرد لما بشيئين أيضا 183 الجوازم التي تجزم فعلين هي أربعة أنواع 185