ابن هشام الأنصاري
402
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
ه اختلاف النحاة في جازم الشرط والجواب 185 يكون الشرط والجواب مضارعين أو ماضيين أو مختلفين 186 متى يحسن رفع جواب الشرط ؟ ومتى يكون رفعه ضعيفا ؟ 186 متى يجب اقتران جواب الشرط بالفاء ؟ 189 متى تغني إذا الفجائية عن الفاء ؟ 192 وجوه الإعراب التي تجوز في الفعل المضارع المقترن بالفاء إذا وقع بعد جملتي الشرط والجواب ، أو توسط بين الجملتين 193 يجوز حذف فعل الشرط بشرطين 194 يجوز حذف ما علم من جواب الشرط 195 المواضع التي يجب فيها حذف الجواب 196 إذا اجتمع شرط وقسم كفى ذكر جواب أحدهما 197 ه اختلاف النحاة فيما إذا تقدم على الشرط والقسم مبتدأ ، أو ما أصله مبتدأ 198 فصل في ( لو ) ه تأتي « لو » على سبعة أوجه الأول : أن تكون مصدرية 200 الثاني : أن تكون شرطية مثل إن 200 ه لو الشرطية على ضربين ، خلافا لابن الحاج وابن الناظم 202 الثالث ؛ لو الامتناعية 206 تختص لو بجميع أنواعها بالفعل 206 قد يلي « لو » أن المؤكدة ومعمولاها واختلاف النحاة في إعراب المصدر المنسبك منها 208 متى يكثر اقتران جواب لو باللام ؟ ومتى يقل ؟ 208 قد يكون جواب لو جملة اسمية 209 فصل في ( أما ) هي حرف شرط وتوكيد وتفصيل ه الدليل على أنها دالة على الشرط 209 الدليل على أنها تدل على التفصيل ه هل تتخلف دلالتها على التفصيل ؟ وجه دلالتها على التوكيد لا بد من اقتران تالي تاليها بالفاء 210 متى تحذف هذه الفاء ؟ 211