ابن هشام الأنصاري

387

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

23 [ وما أصاحب من قوم فأذكرهم ] * إلا يزيدهم حبا إليّ هم 24 وإني على ليلى لزار ، وإنني * [ على ذاك فيما بيننا مستديمها ] 42 [ ذم المنازل بعد منزلة اللوى ] * والعيش بعد أولئك الأيام 44 هما اللتا لو ولدت تميم * [ لقيل فخر لهم صميم ] 56 من يعن بالحمد لم ينطق بما سفه * [ ولا يحد عن سبيل المجد والكرم ] 61 [ وإن لساني شهدة يشتفى بها ] * وهو على من صبه اللّه علقم 86 لا طيب للعيش ما دامت منغصة * لذاته [ بادكار الموت والهرم ] 93 [ فكيف إذا مررت بدار قوم ] * وجيران لنا كانوا كرم 94 [ حدبت على بطون ضنة كلها ] * إن ظالما أبدا وإن مظلوما 99 إذا لم تك المرآة أبدت وسامة * [ فقد أبدت المرآة جبهة ضيغم ] 103 وما خذل قومي فأخضع للعدى * [ ولكن إذا أدعوهم فهم هم ] 117 [ يقول إذا اقلولى عليها وأقردت ] : * ألا ليت ذا العيش اللذيذ بدائم 134 وكنت أرى زيدا كما قيل سيدا * إذا أنه عبد القفا واللهازم 151 ويوما توافينا بوجه مقسم * كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم « 1 » 153 لا يهولنك اصطلاء لظى الحر * ب ؛ فمحذورها كأن قد ألما 163 فلا لغو ولا تأثيم فيها * وما فاهوا به أبدا مقيم 167 ألا ارعواء لمن ولت شبيبته * وآذنت بمشيب بعده هرم 173 فلا تعدد المولى شريكك في الغنى * ولكنما المولى شريكك في العدم 181 ما خلتني زلت بعدكم ضمنا * أشكو إليكم حموة الألم 186 هما سيدانا يزعمان ، وإنما * يسوداننا إن أيسرت غنماهما 187 ولقد علمت لتأتين منيتي * إن المنايا لا تطيش سهامها 192 ولقد نزلت فلا تظني غيره * مني بمنزلة المحب المكرم 197 أبعد بعد تقول الدار جامعة * شملي بهم ، أما تقول البعد محتوما 207 يلومونني في اشتراء النخي * ل أهلي فكلهم ألوم « 2 »

--> ( 1 ) وانظره في نواصب المضارع أيضا . ( 2 ) وانظره في قافية اللام .