ابن هشام الأنصاري
388
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
209 تولى قتال المارقين بنفسه * وقد أسلماه مبعد وحميم 213 لقد ولد الأخيطل أم سوء * على باب استها صلب وشام 214 ما برئت من ريبة وذم * في حربنا إلا بنات العم 217 تزودت من ليلى بتكليم ساعة * فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها 223 فلم يدر إلا اللّه ما هيجت لنا * عشية آناء الديار وشامها 227 يغضي حياء ويغضى من مهابته * فما يكلم إلا حين يبتسم « 1 » 230 ونبئت عبد اللّه بالجو أصبحت * كراما مواليها لئاما صميمها 241 قضى كل ذي دين فوفى غريمه * وعزة ممطول معنى غريمها 271 لا يركنن أحد إلى الإحجام * يوم الوغى متخوفا لحمام 281 عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة * فما لك بعد الشيب صبا متيما ؟ 282 علقتها عرضا وأقتل قومها * زعما ، لعمر أبيك ليس بمزعم 285 تخيره فلم يعدل سواه * فنعم المرء من رجل تهام « 2 » 288 لعل اللّه فضلكم علينا * بشيء أن أمكم شريم 303 بيض ثلاث كنعاج جم * يضحكن عن كالبرد المنهم 304 فلقد أراني للرماج دريئة * من عن يميني تارة وأمامي 309 وننصر مولانا ، ونعلم أنه * كما الناس مجروم عليه وجارم 319 أبأتا بهم قتل ، وما في دمائهم * شفاء ، وهن الشافيات الحوائم 323 ليس الأخلاء بالمصغي مسامعهم * إلى الوشاة وإن كانوا ذوي رحم 332 ونطعنهم حيث الكلى بعد ضربهم * ببيض المواضي حيث لي العمائم 336 لأجتذبن منهن قلبي تحلما * على حين يستصبين كل حليم 343 فريشي منكم وهواي معكم * وإن كانت مودتكم لماما 345 فساغ لي الشراب وكنت قبلا * أكاد أغص بالماء الحميم 347 لعن الإله تعلة بن مسافر * لعنا يشن عليه من قدام 352 علقت آمالي فتمت النعم * بمثل أو أنفع من وبل الديم
--> ( 1 ) وانظره أيضا في حروف الجر . ( 2 ) وانظره في باب نعم وبئس .