ابن هشام الأنصاري

305

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

فرائض ، وقبائل ، وحمر : فرضيّ وقبليّ ، بفتح أوّلهما وثانيهما ، وأحمري وحمراوي ( 1 ) . [ فصل : وقد يستغنى عن ياءي النّسب بصوغ المنسوب إليه على فعّال ، ] فصل : وقد يستغنى عن ياءي النّسب بصوغ المنسوب إليه على فعّال ، وذلك غالب في الحرف ، كبزّار ونجّار وعوّاج وعطّار ، وشذّ قوله : [ 551 ] - * وليس بذي سيف وليس بنبّال *

--> ( 1 ) وذلك لأن حمرا المنسوب إليه إما أن يكون جمع أحمر وإما أن يكون جمع حمراء كما عرفت في باب جمع التكسير ، والنسب إلى أحمر أحمري وإلى حراء حراوي بقلب الهمزة واوا . [ 551 ] - هذا الشاهد من كلام امرئ القيس بن حجر الكندي ، وهو من شواهد سيبويه ( ج 2 ص 95 ) والذي أنشده المؤلف ههنا عجز بيت من الطويل ، وصدره قوله : * وليس بذي رمح فيطعنني به * اللغة : « يطعنني » هو من باب نصر ، تقول : « طعنت فلانا بالرمح ، وطعن في السن ، وطعنت في فلان ، أي ذممته وقدحت فيه ، وكل ذلك من باب نصر » والفراء يجيز فتح العين في مضارع كل هذه الأفعال ، ومن أهل اللغة من يفتح العين في مضارع الثالث دون الأول والثاني للفرق بين المعاني ، وقال الكسائي : لم أسمع في مضارع كلهن غير الضم ، وقال الفراء : سمعت في يطعن بالرمح الفتح ، وفي ديوان الأدب أن الجميع جاء من بابي نصر وفتح « بنبال » أي صاحب نبل - بفتح النون وسكون الباء - وهو السهام العربية ، ولا أحد لها من لفظها ، والنابل : الرجل الذي يبري السهام . الإعراب : « ليس » فعل ماض ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو « بذي » الباء حرف جر زائد ، وذي : خبر ليس ، وهو مضاف ، و « رمح » مضاف إليه « فيطعنني » الفاء فاء السببية ، يطعن : فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم مفعول به ليطعن ، مبني على السكون في محل نصب « به » جار ومجرور متعلق بيطعن « وليس » الواو حرف عطف ، ليس : فعل ماض ناقص ، واسمه ضمير مستتر فيه « بذي » الباء حرف جر زائد ، وذي : خبر ليس ، وذي مضاف و « سيف » مضاف إليه « وليس » الواو حرف عطف ، ليس : فعل ماض ناقص « بنبال » الباء حرف جر زائد ، نبال : خبر ليس . -