ابن هشام الأنصاري
56
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
. . . . .
--> - غلام خماسي ، إذا أيفع ) وما قاله في الصحاح : ( يقال : غلام رباعي وخماسي ، أي طوله خمسة أشبار وأربعة أشبار ، ولا يقال : سباعي ، ولا سداسي ؛ لأنه إذا بلغ ستة أشبار أو سبعة أشبار صار رجلا ، والغلام إذا بلغ خمسة أشبار تخيلوا فيه الخير والشر ) اه . المعنى : وصف يزيد بن المهلب بأن مخايل النجابة بدت عليه منذ طفولته ، وأنه ما زال يظهر منه ما لا يكون إلا من المغاوير والأبطال حتى الوقت الذي تتخيل في أمثاله أعلام المستقبل العظيم . الإعراب : ( ما ) حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( زال ) فعل ماض ناقص مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى يزيد الموصوف بهذا البيت وما قبله ( مذ ) ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب يتعلق بزال ، وقيل : هو في محل رفع مبتدأ وخبره لفظ زمان مضاف إلى الجملة الفعلية بعده ( عقدت ) عقد : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والتاء حرف دالّ على تأنيث المسند إليه ( يداه ) يدا : فاعل عقد مرفوع بالألف نيابة عن الضمة لأنه مثنى ، وهو مضاف وضمير الغائب العائد إلى يزيد مضاف إليه ( إزاره ) إزار : مفعول به لعقد منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف وضمير الغائب العائد إلى يزيد أيضا مضاف إليه ( فسما ) الفاء حرف عطف سما : فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف منع من ظهوره التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى يزيد ( فأدرك ) الفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، أدرك : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى يزيد أيضا ( خمسة ) مفعول به لأدرك منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، و ( الأشبار ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة . الشاهد فيه : استشهد المؤلف بهذا البيت هنا في قوله ( مذ عقدت ) حيث دخلت ( مذ ) على جملة فعلية كما هو أغلب أحوالها . وفي قوله ( فأدرك خمسة الأشبار ) شاهد تعرفه في باب العدد ، وذلك في قوله : ( خمسة الأشبار ) حيث جرد اسم العدد من أل المعرفة وأدخلها على المعدود ، حين أراد التعريف .